نشأة الجامعة وتأسيسها
مرت جامعة أم القرى منذ إنشاء أولى كلياتها بثلاث مراحل تاريخية:
المرحلة الأولى (1369-1391):
إن البداية التي انطلقت منها الجامعة تعود إلى عام 1369 هـ حين أسست كلية الشريعة كأول صرح في التعليم العالي بمفهومه الحديث في المملكة العربية السعودية وفي عام 1372 هـ تم إنشاء معهد عال للمعلمين باسم كلية المعلمين استمرت إلى عام 1379هـ ثم أسندت مهمة إعداد المعلمين لكلية الشريعة عام1381هـ وسميت كلية الشريعة والتربية، وفي عام 1382 هـ أنشئت كلية التربية بمكة مستقلة عن كلية الشريعة.
المرحلة الثانية (1391-1401هـ):
مرحلة انضمام كليتي الشريعة والتربية إلى جامعة الملك عبد العزيز بجدة كشطر من الجامعة في مكة، وتم في نهاية هذه المرحلة افتتاح كلية التربية بالطائف، وإضافة أقسام علمية جديدة وإنشاء عدد من المراكز العلمية.
المرحلة الثالثة (جامعة أم القرى):
شهدت هذه المرحلة في مطلع قيامها تولي الملك فهد بن عبد العزيزالحكم في المملكة. وخلال هذا العهد حققت الجامعة نقلة نوعية وعددية كبيرة, حيت تم فيها إنجاز مرافقها التأسيسية وقفزت أعداد كلياتها من كليتين قبل قيامها إلى 12 كلية اليوم, وتضاعفت فيها أعداد أعضاء هيئة التدريس وأعداد الطلاب الملتحقين أضعاف أضعاف ما كانت عليه؛ وهي الآن في سبيل استكمال مراحل مشروع المدينة الجامعية الجديدة ومواصلة برامج التطوير والتحديث. قد أدى قيام الجامعة في عام 1401هـ بأمر الملك خالد بن عبد العزيز صدر المرسوم الملكي الذي أدى إلى انبثاق عدد من الكليات هي امتداد لأقسام الكليتين العتيدتين بها: كلية الشريعة والدراسات الإسلامية كلية التربية مع معهد اللغة العربية حيث تم خلال العقد الأول من القرن الخامس عشر إنشاء خمس كليات هي كلية الدعوة وأصول الدين وكلية اللغة العربية, وكلية العلوم التطبيقية، وكلية العلوم الاجتماعية، وكلية الهندسة والعمارة الإسلامية, بالإضافة إلى كلية التربية بالطائف التي افتتحت في عام 1400هـ, وبإنشاء كلية الطب والعلوم الطبية في عام 1416هـ بمكة وتحويل عمادة خدمة المجتمع إلى كلية أصبح عدد كليات هذه الجامعة اثنتي عشرة كلية بالإضافة إلى معهد خاص بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها, ومعهد لأبحاث الحج. وتم أخيراً افتتاح كلية للمجتمع بالباحة, وأصبحت الجامعة تقدم مختلف أنواع التخصصات, وتمنح درجات البكالوريوس والدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه في علوم الشريعة واللغة العربية والتربية, والعلوم الاجتماعية والتطبيقية والطب والهندسة.و تضم من الطلاب نحو ثلاثين ألف طالب وطالبة, في مقر الجامعة بمكة, وأعداد تخصصات الكليات في هذه الجامعة في ازدياد، وهي بذلك تساهم في سد احتياجات المجتمع ومتطلبات خطط التنمية من الدارسين المؤهلين للخدمة في مختلف المجالات. و قد صحب قيام هذه الجامعة, صدور الأمر بالمضي في إقامة مباني المدينة الجامعية الجديدة, حيث اختبرت منطقة العابدية، جنوب شرقي مكة, المطلة على صعيد عرفات, موقعاً جديداً للجامعة. وقد وضع حجر الأساس لهذا المشروع العملاق، خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز عام 1406هـ ويتوقع أن يتم إنجاز المرحلة الثانية قريباً. و في عام 1414هـ انتقلت إلى المباني الجديدة في العابدية كلية الشريعة والدراسات الإسلامية, وكلية الهندسة والعمارة الإسلامية, واحتلت كلية اللغة العربية مبنى ملحقاً وثم انتقلت إلى مبنى آخر في نهاية 1420هـ. وعند إنشاء كلية الطب والعلوم الطبية في عام 1417هـ ألحقت مؤقتا بمبنى كلية الهندسة والعمارة الإسلامية ثم استقلت بمبناها الجديد الذي أنجزت مؤخراً المرحلة الأولى منه في وقت قياسي. وتتوزع مقرات الجامعة حالياً وكلياتها على ثلاثة مواقع في مكة: العزيزية, وبها مباني الإدارة العامة والعمادات المساندة وبعض الكليات ومعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج وكلية خدمة المجتمع ومعهد البحوث العلمية. و المقر الثاني بالزاهر يضم عمادة الدراسات الجامعية للطالبات ومباني كلياتها ومرافقها, بالإضافة إلى المدينة الجديدة في العابدية.
كما عرفت هذه الجامعه بنزول معدلات طلابها لمستوى الجيد والمقبول مع وصول نسبة المتعثرين ل 70% من طلابها مع اقرار الجامعة ب 40% فقط مع ضرورة ملاحظة ان أكثر من 90% إلى 95% من طلابها مروا بمرحلة التعثر وأن معظم المتعثرين من منتظمين وغير متعثرين هم من الفئة المستجده أو المتخرجه مع كون متوسط طلابها من اصحاب معدلات لا تنزل ولم تنزل للمستوى المقرر من الجامعة مع ملاحظة فرق الدرجات عند نفس الطلاب في حالة كونهم زائرين من أية جامعة أخرى و مع ملاحظة اقرار هذه الجامعات بتفوقهم تبقى أم القرى مقرّةً بف طشلهم مما يزيد منلابها وإنكار المسؤولين والتمادي بالتغطية مع التأكيد بأن النظام الإلكتروني بالجامعة يكون الأقل تطوراً مع الاعتماد الكبير على الأوراق والأنظمة العتيقة في العمادات ذات الصلة المباشرة مع الطلاب مقارنة بينها وبين الجامعات بالمنطقه سواءً الحديثة أو القديمة. ومما يزيد الملاحظات على الجامعة أن الصحافة لا تنظر بشكل مستمر لمشاكل الطلاب وهو الأمر الذي يستغربه معظم طلاب الجامعة مع الظلم المباشر ، مما يزيد الشك بالنسبة المقدمة من الجامعة عن التعثر ، ومع العلم بأن النسبة ظهرت في نفس الإحصائية التي تقر بالنسبة 70% احتجاجاً عليها مما يؤثر في مصداقية الإعلام مع هذه الجامعة.
كاتب المعلومة لسان التحدي بالحجة والدليل
[عدل]الكليات والمعاهد
تضم جامعة أم القرى 23 كلية ومعهدين:
- كلية الدراسات القضائية والأنظمة
- كلية الطب
- كلية طب الأسنان
- كلية الصيدلة
- كلية العلوم الطبية التطبيقية
- كلية العلوم التطبيقية
- كلية الهندسة والعمارة الإسلامية
- كلية الحاسب الآلي ونظم المعلومات
- كلية التربية
- كلية الدعوة وأصول الدين
- كلية الشريعة والدراسات الإسلامية
- كلية العلوم الاجتماعية
- كلية اللغة العربية
- كلية المجتمع بمكة المكرمة
- كلية خدمة المجتمع والتعليم المستمر
- كلية التربية للبنات الأقسام العلمية
- كلية إعداد المعلمين بالقنفذة
- كلية التربية لاعداد المعلمات
- كلية التربية للبنات الاقتصاد المنزلي
- كلية التربية للبنات الأقسام الأدبية
- كلية التربية للبنات بالقنفذة
- كلية التربية للبنات بالليث
- كلية إعداد المعلمين بمكة المكرمة
- المعهد العالي للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
- معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها